Yahoo!

كتاب العشق

كتبها Ahmad Khattab ، في 25 يوليو 2009 الساعة: 01:25 ص

 

 كتاب العشق

 

فتحت كتاب العشق وقلت دي حكايتي..

بين السطور مكتوبة من بدايتي لنهايتي..

 

 

 

 

 

 

مكتوب ده قلب اتولد..

 

 

 

عاش و بنى و لا عمره قال يا هدد..

 

 

دور في قلوب الناس على قلب من توبه..

يعيش معاه فقره و يرقع قماش توبه..

ملقاش بين القلوب غير قلب باكي حزين ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بحيرات دم"قصة"

كتبها Ahmad Khattab ، في 26 يونيو 2008 الساعة: 00:07 ص

استجبت للنداء..121443

الأرض تسيل دماً..تعال سريعاً..

ضغطت على زر التلفاز مسدلاً ظلمة على المظاهرة التي يعرضها و احتفظت ذاكرتي بمشهد أخير..علم يحترق..و علم يخفق..

خرجت من المنزل إلى سيارتي و إحساس في قدمي أنها تدوس هذه الأرض إذلالاً لها ، إحساس قوي حقاً لم أستطع السيطرة عليه فالغضب داخلي كان يزيده تأججاً و ذلك المشهد المحفور في ذهني يلقي حطب الغضب فيه.

انطلقت بالسيارة مخترقاً ضباب المدينة الأوروبية الباردة..يدي قابضتان على عجلة القيادة و ذهني مشغول  بالمصيبة الكبرى تلك التي شاهدتها عبر التلفاز.

*   *   *

أستاذ جاك..لماذا رفضتم نشر بحثي في مجلة الجامعة رغم أنه الأفضل هذا الشهر..؟!

عزيزي..نحن قبل كل شيء أصدقاء..و أنا حريص عليك..لا تستمر مع تلك الجمعية التي تهتم بالشئون العربية في الغرب..اهتم بعملك فقط

فهمت..تدخلات حكومية..أو..صهيونية

مازالت أصولك العربية تهددك..

كان علي أن أعرف منذ قدومي إلى أوروبا و اصطدامي الأول بحريتها الزائفة أن الحياة فيها لن تكون سهلة على الإطلاق.لولا نجاحي في تخصصي لما استمريت في هذه البلاد البعيدة. و رغم أن هذا الحوار دار منذ سنين طويلة..إلا أن أصداءه تتردد داخلي كلما شاهدت بلادي عبر القنوات الفضائية.

*   *   *

الأرض تسيل دماً..تعال سريعاً..

رغم غرابة النداء.. إلا أنه لم يثرني في البداية ، فقد كانت مصيبتي أكبر من أي مصيبة يمكن أن تهز هذه المدينة..و انشغالي بالتفكير جعلني أتوقف كثيراً في الطريق..كثيراً ما خيل لي مظاهرة تسد الطريق أمامي..فأضغط كابح السيارة..و يتوقف كل شيء..قلبي و تفكيري..و أظل ساكناً حتى ترتخي عضلاتي و أواصل انطلاقي ، و كنت أرى النداء لا يعدو نوعاً من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسوار تحيطنا "قصة"

كتبها Ahmad Khattab ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 23:45 م

أسدلت بعض طرحتها البالية حتى لا 8imageتحرق الشمس جبينها..و اتخذت مكاناً جيداً على أية حال وسط  هذه الجموع المرتقبة فتح البوابة للدخول..

“تعال يا بنت هنا..”..لها ابنة شقية..جميلة..لكنها تثير دموعها كلما رأتها..طفلة تصعب على الكافر كما يردد الناس..فهي شبه يتيمة..ربما لا تعي ما هي فيه..ماذا تخبئ لها الأقدار؟! شيء يرعب أمها كلما حل عليها الليل..لقد صار انتظار الصباح شيء قاتل..لم يعد شروق الشمس يعبر عن الأمل كما في كتب الحكايا القديمة..ربما في عالم هذه السيدة و أمثالها.

هاهو العالم..عالم الضائعين..يتجمع سكانه..و يجلسون على الرصيف ينتظرون فتح البوابة..و الرجل صاحب القبعة ذات النسر ينادي عليهم..

حقائب و صناديق كرتونية تمتلئ بكل ما تشتهي النفس..كل شيء عدا شيء واحد لا تستطيع الحقائب حمله..شيء يحلم به من كان قدرهم أن يكونوا خلف هذه الأسوار..الحرية.

مازال المشهد كئيباً..مملاً..أناس من بلاد مختلفة يجلسون في انتظار موعد الزيارة..تراهم و كأنهم هناك منذ زمن..تماثيل نصبت منذ أنشئ هذا السجن..أو منذ صارت هذه الحياة..مساجين..و زوار..للأبد.

الأيدي أسفل الرؤوس تسندها..و العقل أسفل مطر من الأفكار يهذي..و العين ترنو إلى عالم الأبرياء..أو بصورة أكثر عدالة..إلى عالم من هم خارج الأسوار..الكل يتساءل عن حقيقة سجن من جاء إليه..لماذا هو بالذات؟! هو مجرم و كثير منهم لا يشك في ذلك..لكن جريمته لا ترتقى لما هو أكثر من جرائم البؤساء..جرائم الخب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرصيف"من مذكرات إنسان مجهول"

كتبها Ahmad Khattab ، في 15 فبراير 2008 الساعة: 23:14 م

بعد أن نام الجميع..خرجت من البيت..كانت الساعة قد جاوزت منتصف الليل من إحدى ليالي شهر ديسمبر

نمت ليلتها على الرصيف المقابل للبيت

رغم المطر و الهواء المندفع..كانت أدفأ ليلة..و رغم الكلاب الضالة لم أشعر بالأمان كليلتها..حت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا حياة الروح "من مذكرات إنسان مجهول"

كتبها Ahmad Khattab ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 12:19 م

تذكرني بذلك العالم صعب المنال..ذلك الذي تراه عبر ستائر معتمة..تكاد ترى الحياة داخله..صور متقطعة و حركة تصنعها عيناك أو نفسك التواقة..صور تكاد الألوان تختفي منها و أنت مازلت عندك فوق رمال الشاطئ لا ترفع قدميك عن حرارتها و لا تفكر في أن تبللها بمياه البحر..مازال هذا الحاجز الرخو أمامك يبدو أحياناً عالياً و أخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من مذكرات إنسان مجهول"يوميات"

كتبها Ahmad Khattab ، في 26 يناير 2008 الساعة: 16:37 م

  هذه مواقف من حياتي و أحداث مررت بها أو مر بها أناس أعرفهم اكتبها على هيئة الخواطر الأدبية أو بشكل عفوي كما كتبت في مذكراتي الشخصية مع حرصي على أن تحمل فكرة أساسية هي المعنى الحقيقي للموقف أو الحالة - إن جاز لي التعبير- التي عايشتها

ربما لن يجد القارئ نفسه في بعض الأحيان أمام موقف مكتمل الأركان قدر ما سيجد نفسه أمام "رؤية" لصاحب الأحداث بل إنك ست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تصبح تمثال"رؤية"

كتبها Ahmad Khattab ، في 24 يناير 2008 الساعة: 11:29 ص

عذراً عزيزي د/حاتم حسن استعرت إسم قصتك..
لكني هنا أتحدث عن شيء مختلف عما تحدث عنه العزيز حاتم..
أتحدث عن أزمة تقلقني..أتحدث عن الفتاة التي تحولت إلى تمثال.
هذه ليست قصة من الخيال إنما هي حقيقة نراها كل يوم..

لم أكن أهتم بهم في البداية..لكن واحدة منهم اقتحمتني..ربما لأني رأيتها مختلفة..كلما نظرت في وجهها شعرت أنها ليست مثلهن..بل كانت إبنة لثقافتها التي تربت عليها دون وعي و إدراك..أو أنها كانت تعي و لم تجد من يساعدها على التحول..أو هي مقتنعة بما تفعل..
إن من أتحدث عنها فتاة تقف في السوق..تتفحصها العيون..و هي تقوم بدور التمثال..و أنا أتألم من أجلها كلما سمعت تعليقات الشباب عليها و مصمصة الشفاه و التنهدات الوقحة.
لماذا تعشق الفتاة أن تصبح تمثال أو تابلوه تستهلكه العيون..؟
هل الأزمة في أنها بهذا تخطف زوجاً لها..أو شاباً يداعب بكلمات الغرام مشاعرها المراهقة..؟
أم أنها تحاول اكتشاف نفسها في عيون الآخرين..محاولة للتعبير عن الذات..؟

لا أنكر أن تلك الفتاة جذبت انتباهي..فهي جميلة و كأن تلك الكلمة وجدت في قاموس اللغة من أجلها..و أنيقة..لولا أنها اختارت من الغرب أناقتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلام عن الحب"رؤية"

كتبها Ahmad Khattab ، في 24 يناير 2008 الساعة: 11:21 ص

لماذا يحلو لنا الحديث عن الحب…؟!
الحب هو العاطفة الإنسانية الأكثر سيطرة علينا نغني لها..نكتب عنها..نحلم بها.
أنا لا أقصد الحب المطلق..إنما أعنيه.. حب الرجل للأنثى و الأنثى للرجل..
….لا أعرف حقاً ما أقول..؟! أبحث عن تفسير.
هل العلاقة بين الرجل و المرأة هي أسمى علاقة إنسانية في الوجود..؟
البعض يقول .. إنها نداءات الجسد و لا يوجد ما يسمى بالحب..كذلك المثل الإنجليزي
sex makes love.
رأي لا يمكن إغفاله فربما نحن الشباب نعاني من العوز الجسدي فنجتذب بأجسادنا لا مشاعرنا نحو الجنس الآخر و لكي نبدو أكثر تحضراً نقول أننا نحب..كلمة لطيفة..مقبولة.
أذكر مشهداً من فيلم "عدو المرأة " حين قال رشدي أباظة "أن الإنسان اخترع هذا المعنى و ادعى تلك العاطفة ليواري شهواته.."
هل معنى هذا الكلام أن بفناء الرغبة داخلنا بمرور السنين و تحولنا إلى عجائز لا نتبادل الحب مع الطرف الآخر..؟
أصوات قوية تقول لا..بل ما يحدث هو العشرة..حسن المعاشرة بمرور السنين و يختصر البعض هذا المعنى في كلمة "التعود"..لذلك لا نندهش من هؤلاء حين يقولون في أوقات "الحب يأتي بعد الزواج..".
لكنني رغم قناعتي قديماً بهذه الآراء ثم تحولي إلى رأي آخر يقول عشق الروح هو العشق الحقيقي حتى وصلت إلى رأي حالي و هو أن الروح و الجسد لا ينفصلان كلاهما يحتاج للآخر ليعبر عنه..
لكن السؤال مازال مطروحاً..لماذا نتكلم كثيراً عن الحب و نبحث عنه..؟!
هل لأننا لا نتكلم إلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأرجوحة القاتلة"قصة"

كتبها Ahmad Khattab ، في 6 أغسطس 2006 الساعة: 03:50 ص


ثاني أيام العيد ..إنه اليوم..كم هو مشرق..و رغم سطوع الشمس البرد شديد يخترق الملابس و يقشعر الجلد..

لابد من الكعك المحلى بالسكر في الفطور..تناولت واحدة أو اثنتين و لولا إلحاح أمها لتأكل ما ذاقته..وبصوت يعرقله الكعك في فمها ألقت التحية على أمها و انطلقت خارجة.جرت في الطريق متخذتاً منه القطع الجافة الخالية من طين الشتاء حتى يحتفظ حذاءها الجديد ببياضه..و بخفة نفضت بقايا السكر من يدها في فستانها الأحمر.

كان كل شيء في الطريق يدل على أن اليوم غير أي يوم آخر..قام البقال بتعليق اللعب أمام محله و أحسن عرض ما عنده من حلوى ، و الأطفال ما بين جار و سائر في زهو بملابسه الجديدة ، و سيدة تحمل طبقاً مغطى بطرف طرحتها البيضاء أحسب أن به كعك ويمكن أن نرى بقايا زينة على أحد البيوت من أول رمضان المودع ..

وقفت الطفلة فجأة .. و أشارت لصديقتها الصغيرة في الشرفة .. وما هي إلا ثوان

ٍ حتى كانت تسير معها في الطريق كلاهما في حلته الجديدة ..

-كم جمعت من العيدية؟

أجابتها الصغيرة..

-لم أجمع الكثير هذا العيد .. فقد سمعت أبي يقول أنه لم يحقق ما كان يرجوه من مكاسب هذا العام.

فتحت الصديقة حقيبتها و هي تقول ..

-انظري كم جمعت .. لقد أع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة "قصة"

كتبها Ahmad Khattab ، في 9 أبريل 2006 الساعة: 16:53 م

أنا مجنون…

هذا ما توصلت إليه أخيراً..و لكم أن تعجبوا أن أخيراً هذا ما هو إلا وصولي إلى الخمسين..بالطبع هي صدمة كبيرة لكن ما لا تعرفوه أن هذا هو أسرع استنتاج أحققه في حياتي..فهو الاستنتاج الوحيد..ربما لأني كنت دائماً وحيداً و عند أول اصطدام مع الناس توصلت لأول حقيقة..أني مجنون.

قضيت حياتي كما لا تعلمون في عطفة بحي فقير تدعى عطفة درب القباقيب..و لم أزعج نفسي لمعرفة السبب وراء هذا الاسم..و كنت أسكن في نزل صغير لا داعي لذكر اسمه.

رغم هذه الحياة الضيقة لم يكن هناك التقاء حقيقي بيني و بين الناس..فأنا لم أحاول أن تستمر علاقتي بأحد أكثر من جلسة..فأنا لم أحاول أبداً أن تستمر علاقتي بأحد أكثر من جلسة ، و لم أسمح لذاكرتي بالاحتفاظ بأسماء أحد..و مع الزمن تولى الزمن مسئولية النسيان.

بطبيعتي أنا إنسان كثير الكلام..فطن من حولي إلى عدم قدرتي على الاستماع للآخرين..كثيراً كنت أقاطعهم ، فكانوا يكتفون بالاستماع و يرحل منهم من لا يطيق الجلوس صامتاً..و الحقيقة..أني إنسان متجدد لا أكرر حكاياتي أبداً و لي قدرة على الحكي أتحدى العالم كله بها..

و لكن..الصدمة..بالطبع كان لابد منها..

عندما لاحظت تكرار وجوه الجالسين في المقهى الذي أحكي فيه دائماً..قررت تغيير ساحة الحكي.انطلقت في طريقي أبحث عن مكان جديد مستعيداً أحلامي القديمة ، كيف كنت أرى مستقبلي ، و خيالي يسبح نحو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي